الشوقيات

مُضناك جفاهُ مَرْقَدُه وبكاه ورَحَّمَ عُوَّدُهُ حيرانُ القلبِ مُعَذَّبُهُ مقروح الجفنِ مسهَّدُه أودى حرفاً إلا رمقاً يُبقيه عليك وتُنْفِدهُ يستهوي الوُرْق تأوُّهه ويذيب الصخرَ تنهُّدهُ ويناجي النجمَ ويُتعبه ويُقيم الليلَ ويُقْعِدهُ ويعلم كلَّ مُطوَّقةٍ شجناً في الدَّوحِ تُردِّدهُ كم مدّ لِطَيْفِكَ من شَرَكٍ وتأدّب لا يتصيَّدهُ فعساك بغُمْضٍ مُسعِفهُ ولعلّ خيالك مُسعِدهُ الحسنُ حَلَفْتُ بيُوسُفِهِ والسُّورَةِ إنّك مُفرَدهُ قد وَدَّ جمالك أو قبساً حوراءُ الخُلْدِ وأَمْرَدُه وتمنَّت كلٌّ مُقطَّعةٍ يدَها لو تُبْعَث تَشهدُهُ جَحَدَتْ عَيْنَاك زَكِيَّ دَمِي أكذلك خدُّك يَجْحَدُه؟ قد عزَّ شُهودي إذ رمَتا فأشرت لخدِّك أشهده وهممتُ بجيدِك أشرَكُه فأبى، واستكبر أصيَدُه وهزَزْتُ قَوَامَك أَعْطِفهُ فَنَبا، وتمنَّع أَمْلَدُه سببٌ لرضاك أُمَهِّده ما بالُ الخصْرِ يُعَقِّدُه؟ بيني في الحبِّ وبينك ما لا يَقْدِرُ واشٍ يُفْسِدُه ما بالُ العاذِلِ يَفتح لي بابَ السُّلْوانِ وأُوصِدُه؟ ويقول : تكاد تُجنُّ به فأَقول: وأُوشِكُ أَعْبُده مَوْلايَ ورُوحِي في يَدِه قد ضَيَّعها سَلِمتْ يَدُه ناقوسُ القلبِ يدقُّ لهُ وحنايا الأَضْلُعِ مَعْبَدُه قسماً بثنايا لؤلُئِها قسم الياقوت منضده ورضابٍ يوعدُ كوثرهُ مَقتولُ العِشقِ ومُشْهَدُه وبخالٍ كاد يحجُّ له لو كان يقبَّل أسوده وقَوامٍ يَرْوي الغُصْنُ له نَسَباً، والرُّمْحُ يُفَنِّدُه وبخصرٍ أوهَنَ مِنْ جَلَدِي وعَوَادِي الهجر تُبدِّدُه ما خنت هواك ، ولا خطرتْ سلوى بالقلب تبرده

اترك تعليقاك في الاسفل ⇩ ⇩ ⇩

بعد العاصفة

أتُحبّني بعد الذي كانا؟ إني أحبّكِ رغم ما كانا ماضيكِ لا أنوي إثارتَهُ حسبي بأنّكِ ها هُنا الآنا تَتَبسّمينَ… وتُمْسكين يدي فيعود شكّي فيكِ إيمانا عن أمسِ… لا تتكلّمي أبداً وتألّقي شَعْراً… وأجفانا أخطاؤكِ الصُغرى… أمرّ بها وأحوّلُ الأشواكَ ريحانا لولا المحبّةُ في جوانحه ما أصبحَ الإنسانُ إنسانا عامٌ مضى. وبقيتِ غاليةً لا هُنْتِ أنتِ ولا الهوى هانا إني أحبّكِ… كيف يمكنني؟ أن أشعلَ التاريخَ نيرانا وبه معابدُنا، جرائدُنا، أقداحُ قهوتِنا، زوايانا طفليْنِ كُنّا… في تصرّفنا وغرورِنا، وضلالِ دعوانا كَلماتُنا الرعْناءُ… مضحكةٌ ما كان أغباها… وأغبانا فَلَكَمْ ذهبتِ وأنتِ غاضبةٌ ولكّمْ قسوتُ عليكِ أحيانا ولربّما انقطعتْ رسائلُنا ولربّما انقطعتْ هدايانا مهما غَلَوْنا في عداوتنا فالحبُّ أكبرُ من خطايانا عيناكِ نَيْسَانانِ… كيف أنا أغتالُ في عينيكِ نَيْسَانا؟ قدرٌ علينا أن نكون معاً يا حلوتي رغم الذي كانا إنّ الحديقةَ لا خيارَ لها إنْ أطلعتْ ورقاً وأغصانا هذا الهوى ضوءٌ بداخلنا ورفيقُنا… ورفيقُ نجوانا أحزانُنا منهُ… ونسألهُ لو زادنا دمعاً… وأحزانا هاتي يديْكِ… فأنتِ زنبقتي وحبيبتي… رغم الذي كانا

اترك تعليقاك في الاسفل ⇩ ⇩ ⇩

أتاني طيف ودادي في المنام

أتاني طَيْفُ ودادي َ في المَنامِ فقبَّلني ثلاثاً في اللثامِ وودَّعني فأودعني لهيباً أستّرُهُ ويَشْعُلُ في عِظامي ولو أنّني أخْلو بنفْسي وأطفي بالدُّموع جوى غرامي لَمتُّ أسًى وكم أشْكو لأَنّي وأطْفي بالدُّموع جَوى غَرامي أيا ابنةَ مالكٍ كيفَ التسلّي وعهدُ هواك من عهدِ الفِطام وكيفَ أرُومُ منْكِ القُرْبَ يوْماً وحولَ خباكِ آسادُ الإجام وحقِّ هواكِ لا داوَيْتُ قلبي بغيرِ الصبر يا بنتَ الكرام إلى أنْ أرتقي درجَ المعالي بطعن الرُّمح أو ضربِ الحسام أنا العبدُ الذي خُبّرْتِ عنه رَعيْتُ جِمالَ قوْمي منْ فِطامي أروحُ من الصَّباح إلى مغيبٍ وأرقُدُ بينَ أطْنابِ الخِيامِ أذِلُّ لعبْلةٍ منْ فَرْطِ وجْدي وأجعلها من الدُّنيا اهتمامي وأمْتثِلُ الأَوامرَ منْ أَبيها وقد مَلكَ الهوى مني زمامي رضيتُ بحبّها طوْعاً وكُرْهاً فهلْ أحظى بها قبلَ الحمام وإنْ عابتْ سوادي فهو فخري لأنّي فارسٌ من نَسل حام ولي قلْبٌ أشَدُّ منَ الرواسي وذكري مثلُ عرْفِ المسْكِ نامي ومنْ عَجبي أَصيدُ الأُسْد قَهْراً وأَفتَرسُ الضواري كالهوَام وتقنصني ظبا السَّعدي وتسطو عليَّ مها الشرِبَّة ِ والخُزام لَعَمْرُ أبيكَ لا أَسْلو هَواها ولو طحنتْ محبَّتها عظامي عليْكِ أَيا ودادي كلَّ يوْمٍ سلامٌ في سلامِ في سلامِ

اترك تعليقاك في الاسفل ⇩ ⇩ ⇩

الى حبيبتي هناء قلبي

الى حبيبتي وهناء قلبي

إلى التي علمتني معنى الحب ، إلى التي رأيتها في أحلامي وعشت معها أسعد أيامي ، إلى من أكتب لها قصائدي لتقرأها وتفتخر ، ولتعلم هي والعالم كله أن كل حرف وكل كلمة كتبتها هي قصيدة حب أكتبها اكي يا هنائي إلى من إحتارت الكلمات في وصفها…،وتاهت الأحرف في كتابتها…وشدت أذناي بصمت إلى صوتها…يامن أغمضت عيناي شوقاً لرؤيتها انه انتي يا هناء قلبي دليني فاتنتي بأي قول أخاطب رموشكِ ، ومن أي كتاب أكتب الشعر لجمالكِ ، تمنيت لوتسقيني كأساً من حبك وحنانك وأعطيكِ أغلى ماأملك لخاطرك ، فأنتِ دنياي التي أسعد بها ليتني طفلا باكياً على ذراعيكِ ، كم تمنيت أن أكون نبضاً بقلبكِ . أخبريني فاتنتي ماذا يقول قلبكِ لقلبي؟ ولا تسأليني ماذا يقول قلبي لقلبكِ؟ سوى أني أحبكِ ، وحبي وحبكِ قد سبقا زمن الحب بملايين السنين، أخبريني جميلتي ماذا تقول عيناكِ لي؟ سوى أنهما بحراً أسافر فيهما! أهاجر منهما! وإليهما! وأرغب أن أسجَّل في تاريخ الحب كأول غريق في أمواجهما. حياتي نورها..ولدنيتي جمالها..بوردها وعطرها..أنتِ جبالي الشامخة أتسلقها وأبني قصور أحلامي وآمالي فوق قمتها..أنتِ صحرائي الشاسعة..أجوب واحاتها أستظل أشجارها ،غذائي لروحي ثمارها..هوائي أنفاسها..أستقي بقلبي وأرتوي من ينابيع حبها ولطفها وكأنه يستمد نوره من نورها..فتذوب همساتي في أذنيك ،وأتنفس حباً وأشواقاً إليك يا حبيبتي وهنائي يامن عشقها قلبي وترنوا لها جوارحي..ويهفوا خيالها في أحلام نومي،إلى من أسهرتني بالدجى وحيداً أنادي وأقول أحبكِ ،أقول وفي قلبي براكين ثائرة وفي عقلي هواجس حائرة من حبيبة هي في شرايين دمي سائرة ، نعم يا فاتنتي أنتِ أريج عمري وبلسم جروحي ، أنتِ من ملأ حياتي أملاً يا أملي، وجعلتيني أسيراً لخطاكِ،وحبستيني في سجن هواكِ فصرت مملوكاً لكِ، لما لا أكون كذلك وأنتِ من سحرتيني بنظرة منكِ فما عدت أدري أبشراً رأيت أم قمراً. إليكِ أكتب أشجاني يا هنائي إليكِ أصرخ وأنادي ، لا أحد يجيب، لا أحد يسمع ، كيف السبيل إليكِ يامن أحببتكِ ، أصبحت لاأرى في العالم شيئاً إلا أنتِ ، ولا أفكر بأحداً سواكِ ولا أتحدث مع أحد إلا وكنتِ أنتِ حديثنا وشاغلنا ، ولا أهمس إلا عنكِ، ولا أفكر إلا بكِ ولم أتمنى على الله شيئاً إلا أن يبقيكِ سراجاً منيراً في قلبي يا قلبي. إليكِ أكتب يا أجمل بنات حواء ، إليكِ أكتب يا أرق من نسمة الهواء ، إليكِ أهدي قلبي دون نفاق أو رياء، ومن أجلكِ أضحي بعمري كأرخص فداء، إليكِ أقول أحبكِ كل صباح ومساء ، وعلى قلبكِ أصرخ منادياً فأجيبي النداء ، أحبكِ وإسمكِ بات لي حروفاً وهجاء ، وبعدكِ بات بيني وبين النوم عداء ، وبات إسمكِ ورسمكِ لقلبي وروحي كساء ، وبدونكِ أحس بالدنيا فارغة جرداء ويداعبني العذارى فأجيب عليهم بالجفاء ، فالقلب لكِ وحدكِ يا أجمل بنات حواء ، بكِ تتوالد الحياة وتخضر الصحراء ، فأنتِ الماء لزهرتي وأنتِ شمس الشتاء ، فرفقاً بي وأعيريني بعض الإصغاء جميلتي إني من وهج عيناكِ كنت أوقد الشموع ، أتلفت في المكان لا أراكِ ، أغمض عيناي فأرى كل ما فيكِ ، بسماتٍ،نظراتٍ، وهيام ، ربما أكون بعيناكِ عابر سبيل ، ولكنكِ مصدر ولعي ، أنتِ من نصب الخيام في أشجاني وأدخل أغنية سكونٍ داخل قلبي ، من يترجم صمتها ، من يعزف لحنها ، من يتذوق معناها آه منكِ جميلةً جامدةً كلوحةِ رسام ، قد يكون ذلك غرام ، فتعالي أحظني قلبي فمازال غِرًّاً تجاوز بالأمس سن الفطام ، قد تسأليني من أنا؟ أنا الذي إذا أتى النهار ، إستظل وسط أحزانكِ ، بين الرموش بالزحام ، وإذا ما أتى الليل لي نظرةُ فيكِ إذا ما نظرتها تعانق الصباح والمساء كم تمنيت أن ألقاكِ ، فأعانقكِ في شوقٍ ومحبة ، أن آخذكِ بين أحضاني ، أن أقبِّل شفتيكِ ، كي تثقي بحبي وهيامي ، إني فاتنتي أشعر بأنكِ قطعةٌ مني ، ومازلتُ يا حبيبتي في شوقٍ إليكِ ليس بترديد عباراتٍ يتشرَّفُ بها الإنسان ويخطها القلم وإنما حبكِ يمتلك القلب ويحرك المشاعر إليكِ ، يا حبيبتي إن عجز قلمي عن التعبير فإن قلبي لن يكف لحظة عن حبكِ بكلِّ نبضةٍ فيه ، إن شئتِ يا حبيبتي أن تعلمي مقدار حبي لكِ ، فهذا قلبي إسأليه؟ فقد علم بأني لكِ الحبيب المخلص ، فاتنتي إن طيفكِ يلاحقني دائماً وكأنَّه ملاكٌ بلباسه الأبيض يأتيني في صحوي ومنامي ولا يغيب عن عيناي غمضة جفن فيرقص له قلبي طرباً من حسن ما يعزف لي من طيفكِ الساحر ، أنتِ في عيناي كطير ينشد الحب على أغصان الشجر ،فيا قارئ كلماتي ، أحبها ولست بمذنب ، أهواها وليس باليد حيلة ، أعشقها وهي أمنيتي ، فيا سامع الصوت أنجدني ، ويا قارئ الكلمات أرشدني ، كيف السبيل إليها هي ترى دموع عيناي وتسألني لما البكاء؟ وتمسح بمنديلها خدي ، أقول لها إني أعاني من حبٍّ دمَّرني.. سلب روحي وكياني..هل من مداوي لي غيركِ يا ملاكي؟.. يا من أشعلتِ نيراني حبكِ ملأ حياتي يهناء قلبي أحبكِ ومن يمنعني وأقول تهواني وهي لاتكترث لي ولا لتفكيري ، ياليل هل تسمعني؟ ياليل لماذا تسألني؟ لماذا أسهر لوحدي؟ مهلاً ياآلامي توقفي ، وياأحزاني إرحلي ، فمهما لاحقني خيالها لن انساها مُحال.. مُحال.. مُحال لا أحبكِ رغم عذابي بحبك ، ستبقين وحدكِ مليكة قلبي وريحقة حياتي ، إعلمي ياروحي الغالية أني وضعتكِ تاجاً على رأسي وزرعتكِ زهرةً في حديقة عمري جعلتكِ شمساً في سماء حياتي أشعلتكِ شمعةً في مشوار دربي كتبتكِ آيةً في كتاب حياتي ، وضعتكِ قارباً يرسوا في بحر عيوني تبنيتكِ طفلةً لنفسي ،كِ. جميلتي أنتِ مفردتي ، أميرتي ياروعة المفردات ، حبيبتي ياقُبلة النسمات ، ياسفينتي التي هامت بأحلامي في بحار الذكريات ، أحبكِ ياحلم كلِّ مساء يأخذني إليكِ فأنسى بحبكِ كلَّ الشقاء وكلَّ العناء ، حبيبتي هناء آه لو تعلمين بأنني ذقت عذاب الهوى ، ولأجلكِ عشتُ هوان الحياة ، فأين أنتِ يا أجمل الكلمات؟ هل تسمعين نداء الآهات؟ وهل سترحمين شهيد الرجاء؟ وتأتين إليه ببعض الأماني ليعيش ثواني بدون عناء؟ أو فاتركيني واتركي قلبي يسبح على الأبجديات فلعل الأحرف تأخذ بيديه إلى من يشكوا الهوى في الأمسيات ، أعيش أهواكِ بكل المعاني وكل اللغات ، ولأجل عينيكِ أخترق بحر الظلُمات. يا شذى عطري وريحانة حياتي ، يا شذى فكري وعقلي وقلبي وهيامي، يا حبيبة روحي ، ياجاريةً في شرايين دمي ، يا مقيمةً بين ضلوعي يامن أسرتني وشغلتِ بالي فأصبحتُ لها ، وأمسيتُ لها ، وكتبتُ لها، وأشعرتُ لها ، وقلت أحلى الكلام لأجل أحلى من رأت عيناي ، وأرق صوتٍ همس على أذناي ، إن قلبي بستان ليس فيه سوى وردةُ واحدةُ ..أنتِ ..، أنتِ من ملك قلبي ، دموعي ، كلماتي أحبكِ وسيبقى حبكِ قمراً يضئ ليالي عمري أنتِ من سكنتِ قلبي ، أنتِ من أسرتِ فكري ، يا أجمل لحنٍ عزفتُه على قيثارةِ قلبي ، أيُّها النور الأزلي الذي يبدد الظلام ، أين أنتِ ، بحثت عنكِ كثيراً ، سألتُ عنكِ أكثر ، أين أنتِ لتمسحي القطرات الدامية التي علِقَت على فؤادي ، والآن يا مليحتي ، يانور حياتي ، ياقمري المضياء ، ياشمسي المحرقة ، يانجمتي العالية ، يارفيقة دربي ، وأنيسة وحدتي وأملي الذي رجوته ، ياقلبي النابض ، بدمي السائر ، وعقلي الحائر ، ياأجمل مافي الكون ، ياأرقى إنسانٍ إلى فؤادي ، ياأرق ماسمعت ، وأملح من رأيت ، وأطهر من صافحت ، وأبعد ماتمنيت ، أنتِ نفسي ، أنتِ عشيقة قلبي ، وزُمُرُّدَت عقلي ، أنتِ ضوءُ عيناي ، وبسمة شفتاي ، أنتِ من زلزل جوارحي ، أنتِ من جعلتيني أنحت في كل ركنٍ في جسدي إني أعشقكِ إعلمي أني بغيرك لاأكون ، البدر البهي الطلعة يشق طريقه بين السحاب الأسود ليراكِ ، لم يكن يوماً جميلاً إلا عندما عكس بهاء ضياكِ ، يمشي الهُوَين ليس تبختراً ، لكنه يمشي لِكَي يحاكي خطاكِ ، سَلِيه عني إن أردتِ لتعلمي أني أُقَبِّل أرضاً تطئها قدماكِ، أجمل مافي هذا الصباح الجميل رؤيةُ مُحيَّاكِ ، عِمتي صباحاً يامن جائتني من عالم الفردوس المستحيل، ياملاكاً من رياض الهوى وافياً يبث الحب في كل ميل ، خطواتكِ إيقاع قيثارةٍ على مدى هذا الممرِّ الطويل أسكرتِ هذا الصبح حتى غدا من نشوة الأنغام سكراناً يميل ، أشرقت في عمري منذ الصبا وفي غربتكِ يطوي حياتي الأُفول ، أحييتِ في قلبي الهوى بعدما كان يغدوا مثل دار المحيل ، ماالذي أبثُّه إليكِ ماذا أقول؟.. أخرسَ حسنكِ كلَّ لغةٍ فأجمل تعبير صمت الذهول ، حتى توافيني حبيبتي في موعد اللقاءِ القريب أكون قد ضيعت دربي وشعر رأسي غازله المشيب ، والصدر ضاق بما حوى ، والعين لازمها النحيب ، وتقولين حبيبتي أنكِ ستأتين عمَّا قريب ، قد قلتِ ذاكَ سابقاً ثم تأهلتِ للمغيب ، رحماكِ ياسابيةَ العقول فحظي بعدكِ لايُصيب أقول أهواكِ يهناء قلبي ..ألم تقرأي على عيوني سرُّ حبي الجميل؟.. أقول أهواكِ وما غيرُكِ أوقفني مرتبكاً يعصر ذهني الذهول ، تفضحني الرعشةُ في جسدي كما تفضح الحُمَّى إرتعاش العَليل ، كل لسانٍ ناطق بالهوى فلتغفري لي صمت لساني الخجول ياجوهرتي النادرة.. أُوجِّه العالم كلَّه بقوةِ حبي لكِ أُحارب كل من يقف في طريقي إليكِ ، أضحي بحياتي من أجل عينيكِ ، أتنازل عن عمري كلَّه من أجل لمسةٍ من يديكِ حتى وإن كان العمر صورة في خيالكِ يزينها توقيعكِ عليها بإسمكِ ، فأجعل خيالي مسافراً وقلبي غريقاً في بحر عينيكِ وعقلي هائماً في صحرائكِ يبحث عن وردةٍ أنتِ عطرها ، وعن شجرةٍ أنتِ أوراقها وأزهارها وثمارها ، وعن مياهٍ عذبةٍ أنتِ منبعها ، وعن قواميسَ تحتوي على كلمةٍ لم أعثر عليها في كل قواميس الدنيا ، كلمة حب واحدة تترجم مشاعري وأكتب بأحرفها ألف قصيدة حبٍ إليكِ … إليكِ وحدكِ ياحبيبتي يهناء فلبي

اترك تعليقاك في الاسفل ⇩ ⇩ ⇩

أحن اليك

أحن الك فانت الحنان وأنت األمان وواحة قلبي اذا ما تعب ….
أحن اليك حنين الصحاري لوجه الشتاء وفيض السحاب ……..
أحن اليك حنين الليالي لضوء الشموس ولضوء الشهاب ……..
قرأنا عن العشق كتبآ وكتبآ وعشقك غير الذي في الكتب النك
أجمل عشق بعمري اذا ما ابتعدنا اذا نقترب وعيناك اني اخاف
العيون شباك لقلبي بها تنتصب سهام تطيح بقلبي وعقلي …….
اذا ما اصابت لم تصب فان مت شوقآ أموت شهيدآ …..
وان مت عشقآ فانت السبب . انا من احبك قبل أن تراك العيون
وحبي لك فوق كل الظنون أحببتك بهرآ بقدر الحصى وبقدر
أشجار الكون قلبي لديك رهين وعقلي بك مجنون
وانا كلي بك مفتنون يا اجمل ما راته العيون
قربك نار في لظاها اتعبد وبعدك شوق وليل طويل
يا حبة روحي ودواء جروحي يا وردة في بستاني فوحي
يا قبلة اأحزاني وأفراحي يا مرتع بكائي ونواحي
يا صدرآ حنونآ هو كل اكفاني

تعالي نجلس بين الشموع ونرقص تحت رذاذ المطر
هيا نعانق نجم السماء ونحلم كيف يكون القمر
فكم أأمسيت أرجوك حلمآ يراود مهجتي والنظر
فان كنت في الحب لحنآ قانت العزف وأنت الوتر
وأن كنت يومآ أمير القلوب فحسنك تاج لكل البشر
بعينك ابصرت كل الغرام وأبصرت حبآ يفوق القدر
وأشعر بهمسك همس الحرير عصفور يغرد فوق الشجر
انت المنئ وأنت الغرام وأنتى ضياء عند الشفق
كن غرامك جاء الفؤاد يفجر عشقآ حتى احترق
كان جمالك سهم الحسان جاء سريعآ ثم اخترق
نظرت لعينيك في الفجر يومآ فجاء السهم بل وانطلق
أنا الماهر في بحور النساء نظرت لعينيك قلبي غرق
فرفقآ بقلبي اذا ما نظرت ساخجل بل قد يعتريني العرق
فمن حسنك غارت كل النساء ومنه ايضآ ياتي األرق
فانت حياتي وأنت مماتي عجز الشعر وصفآ لك ..

اترك تعليقاك في الاسفل ⇩ ⇩ ⇩

تسأليني يا حبيبتي

تسألني حبيبتي ما الفرق ما بيني وما بين السما ؟الفرق ما بينكما أنك إن ضحكت يا حبيبتي أنسى السما الحب يا حبيبتي قصيدة جميلة مكتوبة على القمرالحب مرسوم على جميع أوراق الشجر . الحب منقوش على ريش العصافير ، وحبات المطرلكن أي امرأة في بلدي إذا أحبت رجلا ترمى بخمسين حجر حين أنا سقطت في الحب . . تغيرت تغيرت مملكة الربصار الدجى ينام في معطفي وتشرق الشمس من الغرب يا رب قلبي لم يعد كافيا لأن من أحبها .. تعادل الدنيا فضع بصدري واحدا غيره يكون في مساحة الدنيا ما زلت تسألني عن عيد ميلادي سجل لديك إذن .. ما أنت تجهله تاريخ حبك لي .. تاريخ ميلادي لو خرج المارد من قمقمه وقال لي : لبيك دقيقة واحدة لديك تختار فيها كل ما تريده من قطع الياقوت والزمرد لاخترت عينَيْكِ .. بلا تردد ذات العينين العسليتين ذات العينين الصاحيتين الممطرتين لا أطلب أبدا من ربي إلا شيئين أن يحفظ هاتين العينين ويزيد بأيامي يومين كي أكتب شعرا في هاتين الؤلؤتين لو كنت يا صديقتي بمستوى جنوني لرميت ما عليك من جواهر وبعت ما لديك من أساور و نمت في عيوني أشكوك للسماء أشكوك للسماء كيف استطعتِ ، كيف ، أن تختصري جميع ما في الكون من نساء لأن كلام القواميس مات لأن كلام المكاتيب مات لأن كلام الروايات مات أريد اكتشاف طريقة عشق أحبك فيها .. بلا كلمات أنا عنك ما أخبرتهم .. لكنهم لمحوك تغتسلين في أحداقي أنا عنك ما كلمتهم .. لكنهم قرأوك في حبري وفي أوراقي للحب رائحة .. وليس بوسعها أن لا تفوح .. مزارع الدراق أكره أن أحب مثل الناس أكره أن أكتب مثل الناس أود لو كان فمي كنيسة. . وأحرفي أجراس ذوبت في غرامك الأقلام . . من أزرق .. وأحمر .. وأخضرحتى انتهى الكلام علقت حبي لك في أساور الحمام ولم أكن أعرف يا حبيبتي أن الهوى يطير كالحمام عدي على أصابع اليدين ، ما يأتي فأولا : حبيبتي أنت وثانيا : حبيبتي أنت وثالثا : حبيبتي أنت ورابعا وخامسا وسادسا وسباعا وثامنا وتاسعا وعاشرا . . حبيبتي أنت حبك يا عميقة العينين تطرف تصوف عبادة حبك مثل الموت والولادةصعب بأن يعاد مرتين عشرين ألف امرأة أحببت عشرين ألف امرأة جربت وعندما التقيت فيك يا حبيبتي شعرت أني الآن قد بدأت لقد حجزت غرفة لاثنين في بيت القمر نقضي بها نهاية الأسبوع يا حبيبتي فنادق العالم لا تعجبني الفندق الذي أحب أن أسكنه هو القمر لكنهم هنالك يا حبيبتي لا يقبلون زائرا يأتي بغير امرأة فهل تجيئين معي يا قمري . . إلى القمر لن تهربي مني فإني رجل مقدرعليكلن تخلصي مني . . فإن الله قد أرسلني إليكفمرة .. أطلع من أرنبتي أذنيكومرة أطلع من أساور الفيروز في يديك وحين يأتي الصيف يا حبيبتيأسبح كالأسماك في بُحْرَتَيْ عينيك لو كنت تذكرين كل كلمة لفظتها في فترة العامين لو أفتح الرسائل الألف .. التي كتبت في عامين كاملين كنا بآفاق الهوى طرنا حمامتين وأصبح الخاتم في إصبعكِ الأيسر . . خاتمين لماذا .. لماذا .. منذ صرت حبيبتي يضيء مدادي .. والدفاتر تعشب تغيرت الأشياء منذ عشقتني وأصبحت كالأطفال .. بالشمس ألعب ولستُ نبياً مُرسلاً غير أنني أصير نبياً .. عندما عنكِ أكتبُ .. .محفورة أنت على وجه يدي كأٍسطر كوفية على جدار مسجد محفورة في خشب الكرسي.. ياحبيبتي وفي ذراع المقعد وكلما حاولت أن تبتعدي دقيقة واحدة أراك في جوف يدي لا تحزني إن هبط الرواد في أرض القمر فسوف تبقين بعيني دائما أحلى قمر حين أكون عاشقا أشعر أني ملك الزمان أمتلك الأرض وما عليها وأدخل الشمس على حصاني حين أكون عاشقا أجعل شاه الفرس من رعيتي وأخضع الصين لصولجاني وأنقل البحار من مكانها ولو أردت أوقف الثواني حين أكون عاشقا أصبح ضوءا سائلا لاتستطيع العين أن تراني وتصبح الأشعار في دفاتري حقول ميموزا وأقحوان حين أكون عاشقا تنفجر المياه من أصابعي وينبت العشب على لساني حين أكون عاشقا أغدو زمننا خارج الزمان إني أحبك عندما تبكينا وأحب وجهك غائما وحزينا الحزن يصهرنا معا ويذيبنا من حيث لا أدري ولا تدرينا تلك الدموع الهاميات أحبها وأحب خلف سقوطها تشرينا بعض النساء وجوههن جميلة وتصير أجمل .. عندما يبكينا أخطأت يا صديقتي بفهمي فما أعاني عقدة ولا أنا أُذيب في غرائزي وحلمي لكن كل امرأة أحببتها أردت أن تكون لي حبيبتي وأمي من كل قلبي أشتهي لو تصبحين أمي جميع ما قالوه عني صحيح جميع ماقالوه عن سمعتي في العشق والنساء قول صحيح لكنهم لم يعرفوا أنني أنزف في حبك مثل المسيح يحدث أحيانا أن أبكي مثل الأطفال بلا سبب يحدث أن أسأم من عينيك الطيبتين . . بلا سبب يحدث أن أتعب من كلماتي من أوراق من كتبي يحدث أن أتعب من تعبي عيناك مثل الليلة الماطرة مراكبي غارقة فيها كتابتي منسية فيها إن المرايا ما لها ذاكره كتبت فوق الريح إسم التي أحبها كتبت فوق الماء لم أدر أن الريح لا تحسن الإصغاء لم أدر أن الماء لا يحفظ الأسماء ما زلتِ يا مسافره مازلت بعد السنة العاشره مزروعه كالرمح في الخاصره كرمال هذا الوجه والعينين قد زارنا الربيع هذا العام مرتين وزارنا النبيُ مرتين أهطل في عينيك كالسحابه أحمل في حقائبي إليهما كنزا من الأحزان والكآبه أحمل ألف جدول وألف ألف غابه وأحمل التاريخ تحت معطفي وأحرف الكتابه أروع ما في حبنا أنه ليس له عقل ولا منطق أجمل ما في حبنا أنه يمشي على الماء ولا يغرق لا تقلقي . يا حلوة الحلوات ما دمت في شعري وفي كلماتي قد تكبرين مع السنين .. وإنما لن تكبرين أبدا .. على صفحاتي ليس يكفيك أن تكوني جميله كان لابد من مرورك يوما بذراعيَّ كي تصيري جميله وكلما سافرت في عينيك ياحبيبتي أحس أني راكب سجادة سحريه فغيمة وردية ترفعني وبعدها .. تأتي البنفسجيه أدور في عينيك يا حبيبتي أدور مثل الكرة الأرضيه

اترك تعليقاك في الاسفل ⇩ ⇩ ⇩

يا سيدتي

يا سيدتي: كنت أهم امرأةٍ في تاريخي قبل رحيل العام. أنت الآن.. أهم امرأةٍ بعد ولادة هذا العام.. أنت امرأةٌ لا أحسبها بالساعات وبالأيام. أنت امرأةٌ.. صنعت من فاكهة الشعر.. ومن ذهب الأحلام.. أنت امرأةٌ.. كانت تسكن جسدي قبل ملايين الأعوام.. يا سيدتي: يالمغزولة من قطنٍ وغمام. يا أمطاراً من ياقوتٍ.. يا أنهاراً من نهوندٍ.. يا غابات رخام.. يا من تسبح كالأسماك بماء القلب.. وتسكن في العينين كسرب حمام. لن يتغير شيءٌ في عاطفتي.. في إحساسي.. في وجداني.. في إيماني.. فأنا سوف أظل على دين الإسلام.. يا سيدتي: لا تهتمي في إيقاع الوقت وأسماء السنوات. أنت امرأةٌ تبقى امرأةً.. في كل الأوقات. سوف أحبك.. عند دخول القرن الواحد والعشرين.. وعند دخول القرن الخامس والعشرين.. وعند دخول القرن التاسع والعشرين.. و سوف أحبك.. حين تجف مياه البحر.. وتحترق الغابات.. يا سيدتي: أنت خلاصة كل الشعر.. ووردة كل الحريات. يكفي أن أتهجى إسمك.. حتى أصبح ملك الشعر.. وفرعون الكلمات.. يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلك.. حتى أدخل في كتب التاريخ.. وترفع من أجلي الرايات.. يا سيدتي لا تضطربي مثل الطائر في زمن الأعياد. لن يتغير شيءٌ مني. لن يتوقف نهر الحب عن الجريان. لن يتوقف نبض القلب عن الخفقان. لن يتوقف حجل الشعر عن الطيران. حين يكون الحب كبيراً.. والمحبوبة قمراً.. لن يتحول هذا الحب لحزمة قشٍ تأكلها النيران… يا سيدتي: ليس هنالك شيءٌ يملأ عيني لا الأضواء.. ولا الزينات.. ولا أجراس العيد.. ولا شجر الميلاد. لا يعني لي الشارع شيئاً. لا تعني لي الحانة شيئاً. لا يعنيني أي كلامٍ يكتب فوق بطاقات الأعياد. يا سيدتي: لا أتذكر إلا صوتك حين تدق نواقيس الآحاد. لا أتذكر إلا عطرك حين أنام على ورق الأعشاب. لا أتذكر إلا وجهك.. حين يهرهر فوق ثيابي الثلج.. وأسمع طقطقة الأحطاب.. ما يفرحني يا سيدتي أن أتكوم كالعصفور الخائف بين بساتين الأهداب… ما يبهرني يا سيدتي أن تهديني قلماً من أقلام الحبر.. أعانقه.. وأنام سعيداً كالأولاد… يا سيدتي: ما أسعدني في منفاي أقطر ماء الشعر.. وأشرب من خمر الرهبان ما أقواني.. حين أكون صديقاً للحرية.. والإنسان… يا سيدتي: كم أتمنى لو أحببتك في عصر التنوير.. وفي عصر التصوير.. وفي عصر الرواد كم أتمنى لو قابلتك يوماً في فلورنسا. أو قرطبةٍ. أو في الكوفة أو في حلبٍ. أو في بيتٍ من حارات الشام… يا سيدتي: كم أتمنى لو سافرنا نحو بلادٍ يحكمها الغيتار حيث الحب بلا أسوار والكلمات بلا أسوار والأحلام بلا أسوار يا سيدتي: لا تنشغلي بالمستقبل، يا سيدتي سوف يظل حنيني أقوى مما كان.. وأعنف مما كان.. أنت امرأةٌ لا تتكرر.. في تاريخ الورد.. وفي تاريخ الشعر.. وفي ذاكرة الزنبق والريحان… يا سيدة العالم لا يشغلني إلا حبك في آتي الأيام أنت امرأتي الأولى. أمي الأولى رحمي الأول شغفي الأول شبقي الأول طوق نجاتي في زمن الطوفان… يا سيدتي: يا سيدة الشعر الأولى هاتي يدك اليمنى كي أتخبأ فيها.. هاتي يدك اليسرى.. كي أستوطن فيها.. قولي أي عبارة حبٍ حتى تبتدئ الأعياد

اترك تعليقاك في الاسفل ⇩ ⇩ ⇩

اختاري

إني خيّرتُكِ فاختاري ما بينَ الموتِ على صدري.. أو فوقَ دفاترِ أشعاري.. اختاري الحبَّ.. أو اللاحبَّ فجُبنٌ ألّا تختاري.. لا توجدُ منطقةٌ وسطى ما بينَ الجنّةِ والنّارِ.. ارمي أوراقكِ كاملةً.. وسأرضى عن أيِّ قرارِ.. قولي. اإنفعلي. انفجري لا تقفي مثلَ المسمارِ.. لا يمكنُ أن أبقى أبداً كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ اختاري قدراً بين اثنينِ وما أعنفَها أقداري.. مُرهقةٌ أنتِ.. وخائفةٌ وطويلٌ جدّاً.. مشواري غوصي في البحرِ.. أو ابتعدي لا بحرٌ من غيرِ دوارِ.. الحبُّ مواجهةٌ كبرى إبحارٌ ضدَّ التّيارِ صَلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ ورحيلٌ بينَ الأقمارِ.. يقتُلني جبنُكِ يا امرأةً تتسلّى من خلفِ ستارِ.. إنّي لا أؤمنُ في حبٍّ.. لا يحملُ نزقَ الثّوارِ.. لا يكسرُ كلَّ الأسوارِ لا يضربُ مثلَ الإعصارِ.. آهٍ.. لو حبُّكِ يبلعُني يقلعُني.. مثلَ الإعصارِ.. إنّي خيرتك.. فاختاري ما بينَ الموتِ على صدري أو فوقَ دفاترِ أشعاري لا توجدُ منطقةٌ وسطى ما بينَ الجنّةِ والنّارِ..

اترك تعليقاك في الاسفل ⇩ ⇩ ⇩

أحبّك جدّاً

أحبّك جدّاً وأعرف أنّ الطّريق إلى المستحيل طويـل وأعرف أنّك ستّ النّساء وليس لدي بديـل وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى ومات الكلام الجميل لِسِتِّ النّساء ماذا نقول أحبّك جدّاً… أحبّك جداً وأعرف أنّي أعيش بمنفى وأنتِ بمنفى وبيني وبينك ريحٌ وغيمٌ وبرقٌ ورعدٌ وثلجٌ ونـار وأعرف أنّ الوصول لعينيك وهمٌ وأعرف أنّ الوصول إليك انتحـار ويسعدني أنّ أمزّقَ نفسي لأجلك أيّتها الغالية ولو خيّروني لكرّرت حبّك للمرّة الثّانية يا من غزلتِ قميصك من ورقات الشّجر أيا من حميتك بالصّبر من قطرات المطر أحبّك جدّاً وأعرف أنّي أسافر في بحر عينيك دون يقين وأترك عقلي ورائي وأركض أركض أركض خلف جنونـي أيا امرأةً تُمسك القلب بين يديها سألتك بالله لا تتركيني لا تتركيني فماذا أكون أنا إذا لم تكوني أحبّك جدّاً وجدّاً وجدّاً وأرفض من نــار حبّك أن أستقيلا وهل يستطيع المُتيّم بالعشق أن يستقلّا… وما همّني إن خرجتُ من الحبّ حيّاً وما همنّي إن خرجت قتيلاً. لا تحبيني هذا الهوى ما عاد يغرينيَ! فلتستريحيِ ولترُيحينيِ إن كان حبّكِ في تقلّبه ما قد رأيتُ فلا تُحبينيِ حبّي هو الدّنيا بأجمعها أمّا هواك فليس يعنيني أحزانيَ الصّغرى تعانقنيَ وتزورنيَ أن لم تزوريني ما همّني ما تشعرين به إنّ افتكاري فيكِ يكفيني فالحبُّ . وهمٌ في خواطرنا كالعطر في بال البساتين عيناكِ من حزني خلقتُهما ما أنتِ؟ ما عيناكِ؟ من دوني فمُكِ الصّغير أدرتهُ بيدي وزرعتهُ أزهار ليمون حتّى جمالُك , ليس يذهلني إن غاب من حينٍ إلى حين فالشّوقُ يفتحُ ألف نافذةٍ خضراء عن عينيكِ تغنينيَ لا فرق عنديَ يا مُعذّبتيِ أحببتنيِ أم لم تُحبينيِ أنتِ استريحيِ من هواي أنا لكن سألتكِ لا ترُيحني

اترك تعليقاك في الاسفل ⇩ ⇩ ⇩

حبيبتي هي القانون

أيتها الأنثى التي في صوتها تمتزج الفضّة..بالنّبيذ..بالأمطار ومن مرايا ركبتيها يطلع النّهار ويستعدّ العمر للإبحار أيتها الأنثى التي يختلط البحر بعينيها مع الزّيتون يا وردتي ونجمتي وتاج رأسي ربما أكون مشاغباً..أو فوضويّ الفكر أو مجنون إن كنت مجنوناً..وهذا ممكن فأنت يا سيدتي مسؤولة عن ذلك الجنون أو كنت ملعوناً وهذا ممكن فكل من يمارس الحبّ بلا إجازة في العالم الثّالث يا سيدتي ملعون فسامحيني مرة واحدة إذا أنا خرجت عن حرفية القانون فما الذي أصنع يا ريحانتي؟ إن كان كل امرأة أحببتها صارت هي القانون أشهد ألّا امرأة أشهد ألّا امرأةً أتقنت اللّعبة إلّا أنت واحتملت حماقتي عشرة أعوام كما احتملتِ واصطبرت على جنوني مثلما صبرت وقلّمت أظافري ورتّبت دفاتري وأدخلتني روضة الأطفال إلّا أنت.. أشهد ألّا امرأةً تشبهني كصورة زيتيّة في الفكر والسّلوك إلّا أنت والعقل والجنون إلّا أنت والملل السّريع والتّعلق السّريع إلّا أنت.. أشهد ألّا امرأةً قد أخذت من اهتمامي نصف ما أخذت واستعمرتني مثلما فعلت وحرّرتني مثلما فعلت أشهد ألّا امرأةً تعاملت معي كطفل عمره شهران إلّا أنت.. وقدّمت لي لبن العصفور والأزهار والألعاب إلّا أنت.. أشهد ألّا امرأةً كانت معي كريمة كالبحر راقية كالشّعر ودلّلتني مثلما فعلت وأفسدتني مثلما فعلت أشهد ألّا امرأة قد جعلت طفولتي تمتدّ للخمسين.. إلّا أنت أشهد ألّا امرأةً تقدرأن تقول إنّها النّساء.. إلّا أنت وإنّ في سرّتها مركز هذا الكون أشهد ألّا امرأةً تتبعها الأشجار عندما تسير إلّا أنت.. ويشرب الحمام من مياه جسمها الثلجيّ إلّا أنت.. وتأكل الخراف من حشيش إبطها الصّيفي إلّا أنت أشهد ألّا امرأةً اختصرت بكلمتين قصّة الأنوثة وحرّضت رجولتي علي إلّا أنت.. أشهد ألّا امرأةً توقف الزّمان عند نهدها الأيمن إلّا أنت.. وقامت الثّورات من سفوح نهدها الأيسر إلّا أنت.. أشهد ألّا امرأةً قد غيّرت شرائع العالم إلّا أنت وغيّرت خريطة الحلال والحرام إلّا أنت.. أشهد ألّا امرأةً تجتاحني في لحظات العشق كالزّلزال تحرقني.. تغرقني تشعلني.. تطفئني تكسرني نصفين كالهلال أشهد ألّا امرأةً تحتلّ نفسي أطول احتلال وأسعد احتلال تزرعني ورداً دمشقيّاً ونعناعاً وبرتقال يا امرأة أترك تحت شعرها أسئلتي ولم تجب يوماً على سؤال يا امرأة هي اللّغات كلّها لكنّها تُلمس بالذّهن ولا تُقال أيّتها البحريّة العينين والشّمعية اليدين والرّائعة الحضور أيّتها البيضاء كالفضّة والملساء كالبلّور أشهد ألّا امرأةً على محيط خصرها..تجتمع العصور وألف ألف كوكب يدور أشهد ألّا امرأةً.. غيرك يا حبيبتي على ذراعيها تربّى أول الذّكور وآخر الذّكور أيّتها اللّماحة، الشّفافة العادلة، الجميلة أيتها الشّهية، البهيّة الدّائمة الطّفولهة أشهد ألّا امرأةً تحرّرت من حكم أهل الكهف إلّا أنت وكسرت أصنامهم وبدّدتِ أوهامهم وأسقطت سلطة أهل الكهف إلّا أنت أشهد ألّا امرأة استقبلت بصدرها خناجر القبيلة واعتبرت حبّي لها خلاصة الفضيلة أشهد ألّا امرأةً جاءت تماماً مثلما انتظرت وجاء طول شعرها أطول ممّا شئت أو حلمت وجاء شكل نهدها مطابقاً لكل ما خطّطت أو رسمت أشهد ألّا امرأةً تخرج من سحب الدّخان.. إن دخّنت تطير كالحمامة البيضاء في فكري.. إذا فكّرت يا امرأة..كتبت عنها كتباً بحالها لكنّها برغم شعري كلّه قد بقيت.. أجمل من جميع ما كتبت أشهد ألّا امرأةً مارست الحبّ معي بمنتهى الحضارة وأخرجتني من غبار العالم الثالث إلّا أنت أشهد ألّا امرأةً قبلك حلت عقدي وثقّفت لي جسدي وحاورته مثلما تحاور القيثارة أشهد ألّا امرأةً إلّا أنت.. إلّا أنت.. إلّا أنت.. في المقهى جواري اتّخذت مقعدها كوعاء الورد في اطمئنانها وكتاب ضارع في يدها يحصد الفضلة من إيمانها يثبُ الفنجان من لهفته في يدي ، شوقاً إلى فنجانها آه من قبعة الشّمس التي يلهث الصّيف على خيطانها جولة الضّوء على ركبتها زلزلت روحي من أركانها هي من فنجانها شاربة وأنا أشرب من أجفانها قصة العينين .. تستعبدني من رأى الأنجم في طوفانها كلّما حدّقت فيها ضحكت وتعرّى الثّلج في أسنانها شاركيني قهوة الصّبح .. ولا تدفني نفسك في أشجانها إنّني جارك يا سيّدتي والرّبى تسأل عن جيرانها من أنا .. خلّي السّؤالات أنا لوحة تبحث عن ألوانها موعداً .. سيدتي! وابتسمت وأشارت لي إلى عنوانها.. وتطلعت فلم ألمح سوى طبعة الحمرة في فنجانها

اترك تعليقاك في الاسفل ⇩ ⇩ ⇩

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ